صفحة الإستقبال > نشاط المجلس
19 جوان 2017
لجنة شؤون التّونسيّين بالخارج تنظر في أجوبة وزارة الشّؤون الخارجيّة حول ملفّ السّجناء التّونسيّين في السّجون الأجنبيّة
 
عقدت لجنة شؤون التّونسيّين بالخارج جلسة صباح اليوم 19 جوان 2017 خصّصتها للنّظر في أجوبة وزارة الشّؤون الخارجيّة حول السّؤال الكتابي للّجنة المتعلّق بطلب إحصائيّات ومعطيات عن السّجناء التونسيّين في السّجون الأجنبية.
وتمّ عرض إجابات الوزارة التي تمحورت حول الإحصائيّات بخصوص السّجناء بالخارج والذي بلغ عددهم الجملي 3246 موزّعين على عديد الدّول ويتمركز أغلبهم في السّجون الإيطاليّة بـ2037 سجين. وبيّن النوّاب أنّ الإحصائيّات غير دقيقة لوجود عدّة صعوبات للحصول عليها من بينها عدم إعلام أغلب السّجناء مزدوجي الجنسيّة القنصليّات التّونسيّة بوضعيّاتهم بالإضافة إلى صعوبة الحصول على معطيات حول السّجناء التّونسيّين ببؤر التوتّر.
وأشار أعضاء اللّجنة إلى عدم احتواء الإجابة على معطيات بخصوص الأطفال التّونسيّين المسجونين بالسّجون الأجنبيّة وأبناء النّساء السّجينات. وشدّدوا في هذا السّياق على أهميّة قيام وزارة الشّؤون الخارجيّة بدراسة معمّقة حول عدد السّجناء وتصنيفهم حسب الجنس والعمر والحالة الاجتماعيّة وسبب الدّخول إلى السّجن لتكوين قاعدة بيانات واضحة ودقيقة ليكتسي تدخّل اللّجنة البرلمانيّة والسّلط الرّسميّة النّجاعة المطلوبة.
وتطرّق النوّاب إلى ما تضمّنته المراسلة حول السّعي لانتداب ملحقين اجتماعيّين في اختصاص وعّاظ وأئمّة قارّين للعمل على الإحاطة الدينيّة في القنصليّات. وبيّنوا أنّ هذه العمليّة لا تكتسي جدوى أوّلا بسبب عدم علاقتها بملفّ السّجناء وثانيا لأنّها ليست محلّ متابعة من قبل الجالية التّونسيّة بالخارج خاصّة لوجود إشكال في اللّغة.
في المقابل اقترحوا انتداب محامين مختصّين في القانون الدّولي الخاصّ لتوفير الإحاطة القانونيّة للمساجين وللجالية ككلّ باعتبار أّنّ ذلك يمثّل أحد مطالبهم. كما شدّد النوّاب على ضرورة الاهتمام بالسّجين بعد خروجه والإحاطة به نفسيّا وصحيّا وثقافيّا لكي يندمج في المجتمع لاسيما وـن أغلب المساجين من الفئات الهشّة اجتماعيّا. كما أكّدوا على ضرورة العمل على فتح قنوات اتّصال بينهم وبين عائلاتهم.
وتعرّض أعضاء اللّجنة إلى دور القنصليّات في ملفّ السّجناء واقترحوا تعيين مكلّف بهذا الملفّ في الدّول التي يعتبر فيها عدد السّجناء مرتفعا. واتّفقوا على توجيه مراسلة ثانية للوزارة لطلب المزيد من المعطيات حول دور القنصليّات في ملفّ السّجناء بالإضافة إلى دور مرصد الهجرة وديوان التّونسيّين بالخارج في الغرض.
وتمّ عرض ورقة العمل التي سيقع عرضها على مكتب المجلس والمتعلّقة بزيارة أعضاء من اللّجنة إلى سجني روما وفلورنس في إيطاليا لمعاينة وضعية السّجناء التونسيّين. كما تطرّق النوّاب إلى حالة وفاة الطّالبة التونسيّة بروسيا، واتّفقوا على توجيه سؤال كتابي للوزارة للإطّلاع على حيثيّات الموضوع.